ما هو موعد انتقال العذراء 2017؟

انتقال العذراء 2017 بدات بتاريخ الثلاثاء 15 أغسطس 2017 (2017/08/15) منذ 3236 يوم

ما هو انتقال العذراء؟

في قلب الإيمان المسيحي، وبخاصة لدى الكنيسة الكاثوليكية بجميع طوائفها (كالطوائف اللاتينية والكاثوليكية الشرقية التي تتبع الطقوس الشرقية وهي في وحدة مع روما)، وكذلك لدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، تتجلى عقيدة محورية ومُبجّلة تتعلق بنهاية حياة مريم العذراء على الأرض. هذه العقيدة، المعروفة بشكل أساسي بـ "صعود مريم العذراء" في التقليد الكاثوليكي و"انتقال العذراء" أو "رقاد والدة الإله" في التقليد الأرثوذكسي، تشير إلى الحدث الفريد الذي انتقلت فيه مريم، أم يسوع المسيح، جسديًا وروحيًا إلى السماء فور انتهاء مسيرتها الأرضية. هذا الانتقال الجسدي يؤكد أن جسدها الطاهر لم يعرف الفساد أو الانحلال الذي يصيب الأجساد بعد الموت، بل حُفظ في حالة من القداسة الكاملة.

ماهية عقيدة صعود مريم العذراء؟

إن عقيدة صعود مريم العذراء إلى السماء هي إيمان راسخ بأن مريم، بعد اكتمال حياتها على الأرض، رُفعت بالكامل – جسدًا وروحًا – إلى المجد السماوي. هذا يعني أنها لم تمر بالتجربة العادية للتحلل الجسدي في القبر، بل جُمعت مع ابنها يسوع المسيح في السماء بشكل فريد ومميز. بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية، تم تعريف هذه العقيدة بشكل قاطع على أنها عقيدة إيمانية لا يمكن الجدال فيها (عقيدة دوغمائية) من قبل البابا بيوس الثاني عشر في 1 نوفمبر 1950، من خلال الدستور الرسولي الشهير "Munificentissimus Deus" (الإله العظيم الجود). هذا الإعلان البابوي، الذي جاء تتويجًا لقرون من الإيمان والعبادة، أكد أن مريم العذراء "بعد استكمال مسار حياتها الأرضية، رفعت جسدًا وروحًا إلى المجد السماوي".

أما الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، فتؤمن بما يُعرف بـ "انتقال العذراء" أو "رقاد والدة الإله" (باليونانية: Dormition of the Theotokos)، والذي يحمل جوهر الاعتقاد ذاته: أن جسد مريم لم يختبر الفساد. ورغم اختلاف التسمية وبعض التفاصيل اللاهوتية الدقيقة في كيفية "الرقاد" و"القيامة" بعده، يتفق التقليدان الكبيران على حقيقة أن جسد العذراء مريم موجود الآن في السماء مع ابنها.

الأهمية اللاهوتية والروحية

لا تُعد عقيدة صعود مريم مجرد قصة تاريخية، بل تحمل دلالات لاهوتية وروحية عميقة للمؤمنين. فهي تمثل:

  • إشارة أمل: تُعتبر مريم العذراء البكر الكاملة التي نالت المكافأة الكاملة للخلاص، وبالتالي فهي أول من يشارك في قيامة المسيح المجيدة بشكل كامل، جسدًا وروحًا. هذا يمنح المؤمنين رجاءً بمستقبلهم الخاص وقيامتهم.
  • قمة دورها: يرى الإيمان أن هذا الصعود هو تتويج لدور مريم الفريد في تاريخ الخلاص كوالدة الإله (ثيئوتوكوس)، فقد استُثنيت من الفساد الجسدي لأنها حملت في أحشائها جسد الله المتجسد.
  • شفيعة قوية: بوجودها جسدًا وروحًا في السماء، تُعتبر مريم شفيعة قوية ومصدر إلهام للمؤمنين على الأرض.

تاريخ وممارسة العقيدة

تعود جذور الإيمان بانتقال مريم العذراء إلى القرون المسيحية الأولى. فقد كانت الاحتفالات والمؤلفات اللاهوتية التي تشير إلى هذا الحدث موجودة منذ القرن الخامس الميلادي. ويُحتفل بعيد صعود مريم العذراء، أو رقاد والدة الإله، في 15 أغسطس من كل عام في معظم الكنائس الغربية والشرقية، وهو يوم عطلة دينية مهمة في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسيحية، مثل إيطاليا وفرنسا واليونان. يشمل الاحتفال بهذا العيد القداسات الاحتفالية والصلوات والتطوافات، حيث يتأمل المؤمنون في عظمة هذا الحدث ومعناه العميق لحياتهم الروحية.

أسئلة شائعة حول صعود العذراء مريمما هو الفرق بين "الصعود" و"الانتقال" في سياق مريم العذراء؟مصطلح "الصعود" (Assumption) غالبًا ما يُستخدم في الكنيسة الكاثوليكية، ويُشير إلى أن مريم رُفعت إلى السماء بقوة إلهية. أما مصطلح "الانتقال" أو "الرقاد" (Dormition) فيُستخدم في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، ويُشير إلى أن مريم رقدت نومًا هادئًا قبل أن ينتقل جسدها وروحها إلى السماء، مؤكدين أنها لم تختبر الموت والتحلل بالطريقة البشرية العادية. في الجوهر، كلا المصطلحين يعبران عن نفس الحقيقة الجوهرية: أن جسد مريم لم يختبر الفساد بعد وفاتها، وأنها أُخذت جسدًا وروحًا إلى السماء.هل يؤمن جميع المسيحيين بصعود مريم العذراء؟لا، الإيمان بصعود مريم العذراء هو عقيدة رئيسية في الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية. لكن معظم الكنائس البروتستانتية لا تؤمن بهذه العقيدة، حيث لا تجد لها أساسًا مباشرًا في الكتاب المقدس، ويفضلون التركيز على ما يعتبرونه نصوصًا كتابية صريحة. ومع ذلك، فإنهم عادة ما يُكنون احترامًا كبيرًا لمريم كأم ليسوع المسيح.متى يتم الاحتفال بعيد صعود مريم العذراء؟يُحتفل بعيد صعود مريم العذراء (أو رقاد والدة الإله) سنويًا في 15 أغسطس في معظم الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية التي تتبع التقويم الغريغوري أو اليولياني المعدل. هذا اليوم هو من الأعياد الرئيسية التي تكرم فيها الكنائس مريم العذراء ودورها الفريد في تاريخ الخلاص.

تواريخ عطلةانتقال العذراء من 2015 الي 2036

عطلة انتقال العذراء القادمة باللون الأحمر

متي ...؟ اليوم التاريخ متي
انتقال العذراء 2036 الخميس 14 أغسطس بعد 3703 يوم
انتقال العذراء 2035 الثلاثاء 14 أغسطس بعد 3337 يوم
انتقال العذراء 2034 الاثنين 14 أغسطس بعد 2972 يوم
انتقال العذراء 2033 الأحد 14 أغسطس بعد 2607 يوم
انتقال العذراء 2032 السبت 14 أغسطس بعد 2242 يوم
انتقال العذراء 2031 الخميس 14 أغسطس بعد 1876 يوم
انتقال العذراء 2030 الخميس 15 أغسطس بعد 1511 يوم
انتقال العذراء 2029 الأربعاء 15 أغسطس بعد 1146 يوم
انتقال العذراء 2028 الثلاثاء 15 أغسطس بعد 781 يوم
انتقال العذراء 2027 الأحد 15 أغسطس بعد 415 يوم
انتقال العذراء 2026 السبت 15 أغسطس بعد 50 يوم
انتقال العذراء 2025 الجمعة 15 أغسطس منذ 314 يوم
انتقال العذراء 2024 الخميس 15 أغسطس منذ 679 يوم
انتقال العذراء 2023 الثلاثاء 15 أغسطس منذ 1045 يوم
انتقال العذراء 2022 الاثنين 15 أغسطس منذ 1410 يوم
انتقال العذراء 2021 الأحد 15 أغسطس منذ 1775 يوم
انتقال العذراء 2020 السبت 15 أغسطس منذ 2140 يوم
انتقال العذراء 2019 الخميس 15 أغسطس منذ 2506 يوم
انتقال العذراء 2018 الأربعاء 15 أغسطس منذ 2871 يوم
انتقال العذراء 2017 الثلاثاء 15 أغسطس منذ 3236 يوم
انتقال العذراء 2016 الاثنين 15 أغسطس منذ 3601 يوم
انتقال العذراء 2015 السبت 15 أغسطس منذ 3967 يوم
البيانات المقدمة "كما هي" دون ضمان، ومن الوارد ان يتم تغييرها بمرور الوقت

يُحتفل ايضاً بانتقال العذراء في

اسماء اخري لعطلة انتقال العذراء

معلومات عن العطلة

تاريخ البدء 15 أغسطس 2017
متي؟ انتهت منذ 3236 يوم
مدة العطلة 1 يوم
النوع عطلات المسيحيين

عطلات المسيحيين القادمة